السيد هاشم البحراني
253
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
إلى الجنة . فقلت : يا رسول الله أرأيت من لا يؤمن بهذا الحديث أقتله ؟ قال : نعم . يا جابر ما وضع هذا الوضع إلا ليبايع عليه ، فمن بايعه كان معي غدا ، ومن خالفه لم يرد علي الحوض أبدا " ( 1 ) . التاسع عشر : الشيخ في أماليه قال : أخبرنا محمد بن محمد ( يعني المفيد ) قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد ( يعني ابن قولويه ) قال : حدثني أبي قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أبي الجوزاء المنبه بن عبد الله ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن الحسين بن علي ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يا علي إن الله تعالى أمرني أن أتخذك أخا ووصيا ، فأنت أخي ووصيي وخليفتي على أهلي في حياتي وبعد موتي ، من تبعك فقد تبعني ومن تخلف عنك فقد تخلف عني ، ومن كفر بك فقد كفر بي ، ومن ظلمك فقد ظلمني . يا علي أنت مني وأنا منك ، يا علي لولا أنت لما قوتل أهل النهر . قال : فقلت : يا رسول الله ومن أهل النهر ؟ قال : قوم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية " ( 2 ) . العشرون : الشيخ في أماليه قال : حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد ( 3 ) قال : حدثني محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل ابن عمر ، عن أبي عبد الله الصادق ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) قال : بلغ أم سلمة زوجة النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن مولى لها ( يتنقص ) ينتقص عليا ويتناوله ، فأرسلت إليه فلما صار إليها قالت له : يا بني بلغني أنك ( تتنقص ) تتنقص عليا وتتناوله ؟ قال نعم يا أماه ، قالت له : اقعد ثكلتك أمك حتى أحدثك بحديث سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم إختر لنفسك ، إنا كنا عند رسول الله تسع نسوة وكانت ليلتي ويومي من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . فأتيت الباب فقلت : أدخل يا رسول الله ؟ قال لا ، قالت : فكبوت كبوة ، وساق الحديث بطوله وفيه يا أم سلمة إسمعي واشهدي هذا علي بن أبي طالب وصيي وخليفتي من بعدي ( 4 ) . والحديث تقدم بطوله في الباب الثالث عشر من طريق ابن بابويه بالإسناد عن الصادق ( عليه السلام ) ( 5 ) . الحادي والعشرون : الشيخ في أماليه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا محمد
--> ( 1 ) أمالي الطوسي : 1 / 193 . ( 2 ) أمالي الطوسي : 1 / 203 . ( 3 ) في المصدر : محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد . ( 4 ) أمالي الصدوق ص 340 - 341 . أمالي الطوسي : 2 / 38 - 40 . ( 5 ) راجع ص 208 - 209 من هذا الجزء .